عَ الحاجز 2005

لقد أصبح الحاجز والجدار الفاصل جزءاً لا يتجزأ من حياتنا. هذه الحواجز التي تقف في وجه طريقنا إلى مدارسنا، أو عملنا، أو منازلنا. الحواجز التي تنحدر على مفارق الطرق والطرق الإلتفافية، تغلق المنافذ إلى قرانا وتكون بمثابة بوابة الموت، تنتظرنا وتحطم أحلامنا.
عَ الحاجز، تُخلق حياة مطلقة من انتظار الناس، أحاديث، وجوه، قصص، أسئلة مملة عن العمل والمدرسة والطقس. وقد شكلت المهن الجديدة كالعربات والباعة المتجولين وأكشاك القهوة والشاي. عناد الحياة ورغبة الناس في البقاء وبعث الأمل كما يقول محمود درويش.
كفرقة رقص، حاولنا أن نقول شيئاً عما ورد أعلاه. نحن، الذين بعد الانتهاء من تدريبنا على الرقص، نذهب إلى نقاط التفتيش لأنها تقود الطريق إلى بقية الحياة.
في هذا الإنتاج، يلتقي الناس عند نقطة تفتيش إسرائيلية، يتفاجئون بجدار هائل يفصلهم عن بلداتهم وقراهم ومدارسهم وأماكن عملهم .. أثناء الانتظار تتراكم حكاياتهم .. طفل يحب كرة القدم ويحتفل بعيد ميلاده على الحاجز.. شابة تلد على الحاجز.. عروس تنتظر عريسها.. شاب مسافر لديه رغبة في الحياة .. المهزوم والمتمرد والهارب .. يقضون ساعات طويلة على الحاجز يراقبون وينتظرون .. وعلى الجانب الآخر يقرع جرس المدرسة، تفتح بوابة المتجر، وتضاء غرفة العمليات. يحدق جميع المتفرجين في حقل فارغ.
فكرة وإخراج: خالد عليان
شعر: غسان زقطان
موسيقى: عبود السعدي، سعاد مواسي، مارسيل خليفة، باسل زايد، وسام قطاونة، أحمد قعبور، سمير جبران، مروان عبادو
سينوغرافيا: معاذ الجعبة
تصميم الرقص: خالد عليان، لينا حرامي، يلينا حمودة
تدريب: لينا حرامي
الراقصون: نائل معدي، بيتر سلامة، عمر شبانة، باسل ارشيد، يوسف طعمة، لؤي الحصري، محمد النجار، يزن عويضات، جورج ابو غزالة، لينا حرامي، نور نسيبة، تمارا حبش، حنين منصور، أمل الخطيب، وداد طنوس، نادية عاروري، سجى جرادات، سلمى عطايا، لمى عطايا، ديما إبراهيم، لمى عنابي، ساندرا رشماوي، داليا سعادة، يارا طوطح، نور الريماوي، شذى طوطح.